كيف تترجم الحامل شهوتها في الوحم إلى عناصر غذائية صحية

تحدثنا في الموضوع السابق عن إختيار الحامل لبعض المأكولات بعينها أثناء فترة الحمل وسنواصل الحديث عن بعض المكونات المهمة.

يعتبر الوحم عارضا طبيعيا خاصة في فترة الحمل ، ولكن ليس بالضرورة أن تمر المرأة الحامل بهذا العارض ، حيث أن الحمل يبقى صحيا ، حتى في صورة لم تشعر المرأة الحامل بالوحم.

ويعتبر الوحم عارضا شائعا ولكنه ليس عاما ، ويمكن أن يكون الوحم جيدا وغير سيئ للجسد ، فهو يعطي إشارات على نقص في بعض العناصر الغذائية بعينها ، فمثلا عندما يحتاج الجسد البروتين ، فإن ذلك يتبلور في إشتهاء ساندويتش زبدة الفول السوداني على سبيل المثال.

وعندما يكون الجسد محتاجا للكالسيوم أثناء فترة الحمل ، فإن الحامل تشتهي مثلا العديد من المنتجات المعلقة بالألبان ، وكذلك الأجبان.

وقبل أن تستلم الحامل للوحم ، عليها أن تتعرف على العناصر الغذائية التي تنقصها ، مثل الحديد والكربوهيدرات والبروتين وغيرها من المكونات ، وبذلك يمكن حصر العناصر الصحية أثناء الشعور بالوحم.

أضف تعليق

كن أول من يعلق على المقال !

أعلمني
‫wpDiscuz